
Stade Olympique de Radès
stadium.imageMeta.creditPrefix: Wikimedia Commons contributors · CC BY-SA
- السعة
- 65 000
- سنة الافتتاح
- 2001
- النادي
- Club Africain
- الدولة
- تونس
نظرة عامة
حول الملعب
يُعتبر استاد أوليمبياد رادس أكبر وأهم ملعب كرة قدم في تونس. يقع في رادس، الضاحية الرياضية التي تبعد حوالي عشرة كيلومترات جنوب مركز تونس، داخل مجمع يُدعى مدينة الرياضة رادس. تم افتتاح الاستاد في عام 2001 وتبلغ طاقته الاستيعابية 65.000 مقعد، حيث جميع المدرجات مغطاة. يتسع الحزام السفلي لحوالي 32.000 مشجع، في حين يستوعب الحزام العلوي 28.000 آخرين.
إنه استاد متعدد الاستخدامات، يُستخدم بشكل أساسي لكرة القدم. يستضيف المباريات المحلية للمنتخب التونسي لكرة القدم، المعروف باسم نسور قرطاج، وكذلك أكبر المواجهات بين الأندية في الدوري التونسي. كان المهندس المعماري للبناء هو المصمم الهولندي روب شوارمان، وكان الاستاد منذ بدايته مُصممًا ليكون رمزًا رياضيًا يمثل البلاد بأسرها.
بفضل سِعته الكبيرة، والمرافق الحديثة، وموقعه الاستراتيجي بالقرب من العاصمة، أصبح مسرحًا لأهم الفعاليات الرياضية في القارة الأفريقية ومنطقة البحر الأبيض المتوسط. إنه المكان الذي تكتب فيه تونس تاريخها الكروي – من الميداليات الذهبية إلى التأهل التاريخي في كأس العالم. يستضيف الاستاد الآن اسم حمادي العقربي، أسطورة كرة القدم التونسية، تكريمًا لأعظم موهبة محلية في القرن العشرين.
التاريخ
رحلة عبر الزمن
تم إنشاء استاد أوليمبياد رادس كمرافق رياضية مركزية لألعاب البحر الأبيض المتوسط لعام 2001 التي نظمتها تونس. بدأت عملية البناء في منتصف التسعينات وتم الانتهاء منها قبل بداية الألعاب بقليل. حدث الافتتاح الرسمي في 6 يوليو 2001 خلال نهائي كأس تونس، عندما هزم CS حمام-ليف إتحاد الساحل 1:0. ثم جلبت ألعاب البحر الأبيض المتوسط لتونس الميدالية الذهبية في كرة القدم – حيث هزم المنتخب الوطني إيطاليا في النهائي 1:0 في ملعبه في رادس، مما تسبب في شعور بالتشويق في جميع أنحاء البلاد.
تغير اسم الاستاد عدة مرات على مر السنين. عند الافتتاح، كان يُعرف باسم Stade Olympique de Radès، ولكن بحلول عام 2007، تم تغيير اسمه إلى Stade 7 Novembre. وكان تاريخ 7 نوفمبر 1987 يُمثل اليوم الذي تولى فيه زين العابدين بن علي السلطة في انقلاب لم يُخلف أي تصرف، وأسقط الرئيس الطويل الأمد الحبيب بورقيبة. كان تغيير اسم الاستاد بعد هذا التاريخ جزءًا من عبادة الشخصية التي روج لها نظام بن علي.
كل شيء تغير مع الربيع العربي. في يناير 2011، هرب بن علي إلى المملكة العربية السعودية تحت ضغط الاحتجاجات الجماهيرية، وشهدت تونس تحولًا ديمقراطيًا. تم سريعًا تخلي الاستاد عن اسمه السياسي المُحمّل وعاد إلى اسمه الأصلي Stade Olympique de Radès. وبالتالي، رمزية الثورة ألغت الديكتاتورية أيضًا من الخريطة الرياضية في تونس.
في أغسطس 2020، توفي حمادي العقربي، أعظم لاعب كرة قدم تونسي في القرن العشرين. وقد أعلن رئيس الحكومة التونسية إلياس الفخفاخ على الفور أن الاستاد سيحمل اسمه. ومنذ ذلك الحين، يُدعى الاستاد رسميًا Stade Hammadi Agrebi. وقد تم قبول هذا التغيير في الاسم بحماس عام - على عكس الاسم السابق المدفوع سياسيًا، فإنه تكريم لأسطورة رياضية حقيقية.
فيما يتعلق بالمعالم الرياضية، استضاف الاستاد ستة مباريات من كأس الأمم الأفريقية 2004، بما في ذلك النهائي، حيث انتصرت تونس على المغرب 2:1 وتوجت لأول مرة في تاريخها بلقب البطل القاري. كان الاستاد أيضًا ساحة هامة خلال تصفيات كأس العالم 2018، حيث أكدت تونس تأهلها للبطولة في روسيا.
الأندية والفرق
الأجواء
يوم المباراة
الأجواء في استاد أوليمبياد رادس هي مزيج فريد من الشغف شمال الإفريقي، الرمزية السياسية، وتنافس الأندية الشديد. يشترك أعظم ناديين لكرة القدم في تونس – الترجي الرياضي التونسي والنادي الإفريقي – في استخدام الاستاد كملعبهما الرئيس لأهم المباريات، خاصة حينما لا تتسع سعة ملاعبهما الخاصة. وهذه الوضعية تخلق تناقضًا فريدًا: يتنافس العدوّان الأساسيان على نفس الملعب، كل منهما كـ"فريق محلي".
تعتبر مباراة الديربي بين الترجي والنادي الإفريقي، المعروفة باسم الكلاسيكو التونسي، من بين أكثر لقاءات كرة القدم شدة في أفريقيا. يجذب الترجي، أنجح فريق تونسي مع العديد من الألقاب الأفريقية في دوري أبطال أفريقيا، الآلاف من المشجعين المخلصين باللونين الأصفر والأحمر إلى الاستاد. يُردّ النادي الإفريقي، ثاني أشهر نادي في البلاد، بجمهور أبيض وأحمر. عندما يلتقي هذان المعسكران في مدرج يتسع لـ65.000 مقعد، يتجاوز الصوت كل ما يمكن أن يُشاهد في كرة القدم الأفريقية عادة.
مباريات المنتخب التونسي تملك طاقة مختلفة، لكنها قوية بنفس القدر. يعتبر نسور قرطاج مصدر فخر وطني في تونس، ويرى المشجعون أن نهاياتها هي استمرار للتقاليد العظيمة لقرطاج، المدينة القديمة التي صمدت بوجه روما. تمتلئ ألوان العلم الوطني الأحمر والأبيض في كل أنحاء الاستاد وتصبح الهتافات مشحونة حتى تصل إلى حد الغموض.
ثقافة كرة القدم في شمال إفريقيا مليئة بالألوان، والموسيقى، والهتافات المجنونة. يأتي المشجعون مع الطبول، والأبواق، ورايات ضخمة. تُستخدم الألعاب النارية، على الرغم من الحظر، في المباريات الكبيرة. الأجواء طوال الوقت تُشبه أكثر مهرجانًا منه مباراة رياضية – يغني الحضور من الدقيقة الأولى حتى الأخيرة، ويتزلزل الاستاد في اللحظات الحاسمة.
رادس هو أيضًا المكان الذي يُسجل فيه اللحظات التاريخية لكرة القدم التونسية: الميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2001، لقب كأس الأمم الأفريقية 2004، والتأهل إلى كأس العالم. تتشابك ذاكرتُه في كل مباراة ويحملها المشجعون معهم.
معلومات عملية
زيارة الملعب
يقع استاد أوليمبياد رادس في الضاحية رادس، حوالي 10 كيلومترات جنوب مركز تونس. على الرغم من أنه واحد من الضواحي البعيدة الكبرى، إلا أن الوصول إليه مُتاح نسبيًا بفضل البنية التحتية المتوفرة.
أكثر وسائل النقل راحة للمباريات الكبيرة هي السكك الحديدية الضواحي TGM (تونس – الغزوات – المرسى)، التي تربط مركز تونس مع الضواحي المحيطة. للسفر إلى رادس، يُفضل استخدام الخطوط التي تمر عبر الجزء الجنوبي من الوادي، أو الانتقال إلى خدمات الحافلات من المحطة الرئيسية. في يوم المباراة، تعمل القطارات والحافلات بتردد متزايد.
البديل هو سيارات الأجرة، التي تعتبر بأسعار معقولة وسهلة الحصول عليها في تونس. تُستخدم سيارات الأجرة الصفراء (التاكسي الصغيرة) للرحلات داخل تونس، بينما يُوصى باستخدام سيارات الأجرة الأكبر للأهداف البعيدة مثل رادس، أو حجز رحلة من خلال تطبيقات الهواتف المحمولة. تستغرق الرحلة من وسط تونس حوالي 20-25 دقيقة في حالة عدم وجود ازدحام مروري.
يحتوي محيط الاستاد على مدينة الرياضة رادس، مجمع يضم أيضًا استاد ألعاب القوى، وملاعب تنس، وحمام سباحة. توفر المناطق المحيطة خيارات أساسية من المأكولات في شكل أكشاك على جانب الطريق وكافيهات، وهي حيوية جداً خاصة في أيام المباريات. تُعد رادس حي سكني هادئ بدون مناطق جذب سياحي ملحوظة، لذا يميل معظم زوار الاستاد إلى الجمع بين زيارتهم وذهابهم إلى تونس نفسها أو إلى قرطاج القريبة.
معرض الصور
الملعب في الصور

stadium.imageMeta.creditPrefix: Nasreddine Nas'h · CC BY-SA 4.0 · stadium.imageMeta.sourceLink
الخريطة
أين تجد الملعب
التقييم
تقييمك
لا توجد تقييمات بعد
خطط لزيارتك
Tunis, تونس
الإقامة
Booking.com — معرف التابع غير مهيأ
جولة في الملعب
GetYourGuide — معرف الشريك غير مهيأ
تذاكر المباريات
Ticombo — معرف التابع غير مهيأ
بعض الروابط تابعة — إذا قمت بالشراء، نحصل على عمولة صغيرة (بدون تكلفة إضافية عليك).



